عني:
حمل الفرشاة والأوراق ودخل حديقة العشاق ليرسم كلمات حبها على لوحة أطلق عليها( كلمات ذهبية بأوراق فضية) وقبل أن يمزج الألوان بالماء نزلت دموع الشوق على تلك الألوان فمزجتها فرشاة هذا الفنان وبدلا من أن يرسم وجه تلك الحبيبة قال في نفسه إني أغار عليها من كل هذه العيون الغريبة فاستبدل الرسم بالكلمات وأخذ يخطُ على لوحته أعذب كلمات الغزل لتلك الحبيبة قال عنها إنها بنت الدلال ونظرة إلى جمالها يبقيك ليالٍ طويلة لا تنام ونفس من عطرها يجعل من بقربها لقربها ضمئان ... آه لو تعلمون جمال جنتي الجميلة فهي والله أصيلةُ أصيلة وفجأة صرخ هذا العاشق فألتفت إليه الناس في عجب وقالوا يا هذا هل هناك لصراخك ما وجب فقال آه ياغاليتي سيقتلني الشوق إن لم أراكِ واشم عطر ثراكِ وأرتوي من ماء دجلة والفرات وليعلم العلم إن محبوبتي هي بغداد هي منة الله هي المدورة هي الرشيد هي دار السلام ,وأنا من أبعدتني عنها ظروف حربٍ واعتداءات وأجبرتني الظروف على فراقها مليشيات تقتل فردا أو حتى جماعات هل تعرفون من أنا ؟ أنا الغريب خارج العراق الحبيب أنا ذلك المعلم أنا الأديب أنا الطبيب والفنان أنا من احمل معولي في ح